الحاج السيد عبد الله الشيرازى

34

رسالة في الترتب

حركتهما لو أمكن عدم اجتماع الاثرين الناشئين عن حركتهما من دون تغير في أحد اللونين لا مكن عدم اجتماع اثر الخطابين الفعليين فيما نحن فيه أيضا ولكن الضرورة حاكمة على خلافه لان العلة والمعلول تتحقق مع طولية رتبتهما في زمان واحد معا ولا نعني من طلب الجمع إلا هذا غايته في المثال يلزم الاجتماع في مكان واحد ولكن فيما نحن بصدده في زمان واحد وتعلم إن هذا ليس فارقا حيث إن ملاك المحالية في التضاد هو الاجتماع مطلقا سواء كان في زمان واحد أو مكان واحد وهو موجود في المقام . كما اعترف به والتزم العلامة الحائري من القائلين بصحة الترتب في المقدمة الرابعة التي من جملة المقدمات التي رتبها لتصحيحه ونحن نذكر كلامه إن شاء اللّه عن كتابه المسمى بالدرر من جملة الأقوال الأخيرة القائلين بصحته فراجع وتعرف . [ في الاستدلال بعدم صحة الترتب ] والعجب عن بعض الأعاظم ( قده ) بعد التفصيلات الكذائي لم يأت بشيء في أخذ النتيجة ثم قال إن لزم من جهة الاجتماع محال يأتي من المحالات ما يوجب العجب في جهة المطلوب والحكم أي الطلب . أما الأول لو قيل إن امر المهم يكون مقيدا لصورة فعل الأهم أيضا يلزم طلب اجتماع النقيضين حيث إنه مشروط بعصيان الأهم ومعنى انه كذلك ان يقال إن المادة مقيدة بحصول قيدها كعصيان المكلف فيما نحن فيه امر الأهم وقولنا إن المادة مقيدة ليس معناه انه لم يكن قيدا للهيئة كي يلزم الاشكال بل معناه ان كل قيد للهيئة يوجب ان يكون المادة مقيدة أيضا